ليس هذا في هذا الحديث، وإنّما هو في حديث أبي هريرة الذي بعده (١) .
قوله: "انجعافها. . . ." (٢) إلَى آخره.
لم تقع هذه اللفظة في هذه الرواية هنا (٣) .
قوله في "باب: فضل من يصرع": (. . . . قال السفاقسي: صوابه. . .) (٤) إلَى آخره.
الذي أنكره السفاقسي وأقره المصنف عجيب، فإن هذه اللفظة ثابتة في اللغة، يقال: خال يخال وخيل يخيل.
قوله فِي "باب: التقنع" . . . . فِي "فأدركه أعرابي" (٥) : (صوابه: ببرده) (٦) .
ما المانع أن يرتدي بالبردة.
قوله في "فقام رجل من الأنصار" (٧) : (عن ابن عبد البر .. . .) (٨) إلَى آخره.
ليس بين قوله: "من الأنصار" ، وبين قوله: "من المنافقين" منافاة، فقد كان جل المنافقين من الأوس والخزرج، وهم داخلون في الأنصار بالظاهر، وأما الباطن فعِلْمه إلَى الله تعالَى.
قوله في "وقال معاوية: لا حلم إلا بتجربة" (٩) : (رفعه ابن حبان. . .) (١٠) إلَى آخره.