الصفحة 60 من 84

شعري، أي معنى لقول الفَربري: وزادني محمد، مع أن محمدًا هو الذي حدثه بالأول، والدليل على أن محمدًا ليس هو البخاري، أن في رواية أبي ذر: "وزادني محمد البيكندي، عن أبي النعمان" .

قوله في {كَيْلَ بَعِيرٍ} (١) [يوسف: ٦٥] : (لأن المقالة لم تكن بأرض كنعان) (٢) .

بل كانت بأرض كنعان، وهذه غفلة عظيمة عن سياق القرآن؛ فإن المراجعة وقعت بين يعقوب وبنيه، وكان يعقوب إذ ذاك بأرض كنعان قطعًا.

قوله في (وفي كتاب الأنبياء سألت أم رومان. . . . وقد رواه أبو سعيد الأشج، عن حصين. . .) (٣) إلَى آخره.

سقط بين أبي سعيد، وحصين رجل، وهو محمد بن فضيل. [١٦٥/ ب]

قوله قبيل الرعد "عن عبد الرحمن بن القاسم" (٤) : (إنه ليس له في البخاري غير هذا الحديث) (٥) .

بل له في البخاري غير هذا الحديث فيما أحسب (٦) .

قوله في {وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ} (٧) [الإسراء: ٤] : (قضى في اللغة على وجوه) (٨) .

بلغها فِي "الأسماء" للبيهقي في القرآن خاصة إلى ثلاثة عشر معنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت