الصفحة 54 من 84

ما أدري لِمَ جعل رواية سفيان هي المعروفة ورواية الليث مقابلها من غير مرجح؟

قوله في "عثمان بن عفان" (١) : (وكان ينبغي أن يذكر. . . .) (٢) إلى آخره.

ما أدري من أين له ذلك؟ ! والبخاري إنّما ذكر في هذا الباب من وقع ذكره في الجامع بالتنصيص على ذلك ممن وقع ذكره بإسناد صحيح، وليس ذلك موجودًا في عاصم بن عدي.

قوله في المقالة (٣) : (قال السهيلي. . . .) (٤) إلَى آخره.

إنمَا ذكره لقوله: "كنت أميح لأصحابي الماء يوم بدر" (٥) .

قوله في "ظهير بن رافع" (٦) : (ولم يشهد مظهر ولا ظهير بدرًا) (٧) .

هذا النفي مردود؛ لما ثبت في البخاري في حديث رافع بن خُديج أن عميه وكانا شهدا بدرًا (٨) .

قوله في "عقبة بن عمرو (٩) ": (لم يشهد بدرًا) (١٠) .

قَد بَرْهَن البخاري في صحيحه على أنه شهد بدرًا (١١) ، والمثبت مقدم على النافي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت