الصفحة 44 من 84

لكن سياقه في أبواب الجهاد يؤيد الأول.

قوله في "العَنْسِي" (١) : (وبنو عبس بالباء بالبصرة) (٢) .

صوابه: "بالكوفة" .

قوله في "باب: السفر بالمصاحف" (٣) : (كذا وقع. . .) (٤) إلى آخره.

هدا الفصل من أوله إلى آخره مردود بما يطول بيانه؛ فليراجع شرحي (٥) .

وقال في النسخة الثانية: "بل صح ذلك مرفوعًا في نفس الخبر من طريق غير واحد، حتى من طريق مالك نفسه، كما أوضحته في الشرح، وأوضح من ذلك كله رواية أيوب عن نافع بلفظ: " فإني لا آمن أن يناله العدو. . . . " أخرجه مسلم" (٦) .

قوله في "وما يدريك لعل الله أن يكون" (٧) : (وإذا الحبيب أتى بذنب واحد) (٨) .

أتت، صوابه: "جاءت" .

قوله فِي "باب: حرق الدور" (٩) : (وهو بيت صنم. . .) (١٠) إلى آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت