ليس فِي سياق الحديث شهادة منه له بذلك، وإنّما فيه قوله - صلى الله عليه وسلم -: "ألا تراه قد قال" (١) .
قوله: "عن أشعث" (٢) (بالفتح لا ينصرف) (٣) .
الذي فِي النسخ هنا: "عن الأشعث" .
قوله فِي "فأقام النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم" (٤) : (ولبعض رواة البخاري أربعًا وعشرين) (٥) .
هي [١٥٩/ أ] رواية أبي ذر عن المستملي والحموي.
قوله فِي "فجاءوا متقلدي السيوف" (٦) : (ويحتمل تقلدهم السيوف لخوفهم اليهود) (٧) .
بل لأعم من ذلك، فلم يكن جميع الأوس والخزرج وحلفاؤهم أسلموا.
قوله فِي "ولا تتخذوها قبورًا" (٨) : (تأوله البخاري) (٩) .
تأويل البخاري محتمل، وما ردَّ عليه به محتمل، فلا معنى للرد عليه، وفيه احتمال ثالث بينته فِي الشرح (١٠) .