وجَزَم المزِّيُّ (١) بأنه بالتخفيف.
قوله فِي "باب مَنْ بَدَأ بالحِلَاب" (٢) : (واعلم أنَّ أحاديث هذا الباب. . .) . إلَى أن قال: (وَحَمَل البخاري. . . .) (٣) إلَى آخره.
هذا كلام المُهَلَّب. [١٥٧/ ب]
قوله فِي "ثم تنحى من مقامه" (٤) : (ولا يخالف فيه أحد) (٥) .
بل نقله ابن المنذر عن الليث ورواية (٦) عن مالك.
قوله فِي (قال أبو عبد الله: الغسل أحوط " (٧) : (وقال السفاقسي. . .) (٨) إلَى آخره.
لم يقل السفاقسي، وقيل: إنه الوجه.
قوله فِي " وإنّما بيناه لاختلافهم ": (هذا منه ميل لمذهب داود) (٩) .
ليس فِي كلامه تصريح بذلك، بل عند التأمل يظهر خلاف ذلك.
قوله فِي " الحيض ": " فأخذت ثياب حيضتي" (١٠) (بكسر الحاء) (١١) .
رجح القرطبي فتح الحاء قال: لأن المراد دم الحيض.