أن يجعل الله _ عز وجل _ أهون الناظرين إليه؟! وحقيق عليه أن يدرك أنه من أخفى خبيئة ألبسه الله ثوبها، ومن أضمر شيئًا أظهره الله عليه سواء كان ذلك خيرًا أو شرًا؛ فالجزاء من جنس العمل، و [مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ] .
وإليك أخي القارئ الكريم هذه الكلماتِ النورانَّيةَ في هذا الشأن من بعض أئمة السلف _ رحمهم الله ورضي عنهم _:
قال أبو حازم سلمة بن دينار ×: = لا يُحْسِن عبد فيما بينه وبين الله _ تعالى _ إلا أحسن الله فيما بينه وبين العباد، ولا يُعَوِّر _ يفسد _ فيما بينه وبين الله _ تعالى _ إلا عوَّر الله فيما بينه وبين العباد، ولَمُصَانَعَةُ وجه واحد أيسر من مصانعة الوجوه كلها؛ إنك إذا صانعت الله مالت الوجوه كلُّها إليك، وإذا أفسدت ما بينك وبينه شنأتك
_ أبغضتك _ الوجوه كلها +.
وقال المعتمر بن سليمان ×: =إن الرجل يصيب الذنب في السر، فيصبح وعليه مذلته+.