على عادة أهل طاش في الاستخفاف في الحجاب يجعلون امرأة محجبة ( وهي التي يغازلها ) حجابا مضحكا فحينا ترفعه وحينا يسقط . ثم حينا يقول لها محرمها لماذا تقفين هنا أي على الباب ففيه رجال أي في الشارع ثم تدخل المنزل ويتبعها ( طبعا هو ممثل وليس محرما ، فلك أن تتصور هذا )
يأتي بصورته ويرميها ببيت البنت .
من المغازلة أن يحاول الشاب لحاقها لداخل بيتها فيمنعه زميله ، ( طبعا لا يخوفه بالله ) فهذا أي التربية الإسلامية أبعد ما تكون من أهل طاش وإنما يخوفه من أخيها الذي يصفه بعد قليل بأنه ( وجه البعير) .
5/ الحلقة التي عرضت مساء السبت 17/9/1420 بعنوان الفياجرا خلاصتها:
رجل عليه سيما التدين من اللحية والمشلح ورجوع الناس إليه في حل أمورهم لما لديه من الحنكة ، هذا الرجل يذهب ليشتري فياجرا ويتناولها عند من اشترى منه ويقول له إن مفعولها لمدة أربع ساعات فيصبح كالمسعور الهائج مسرعا إلى
زوجته ، ويظهرون صوت الصهيل ثم صوت الجماع .إلى أن دخل عليها فإذا مفعول الحبة قد انتهى .
طبعا جعلوا على عادتهم هذا المسعور الشهواني عليه سيما التدين .
لقد أظهروا صوت الجماع نعم بل يا لقلة الحياء يا لقلة الحياء والله إني لا أستطيع تصوير ما رأيته مرارا من ذلك ، تصور كيف أن معظم الرجال والنساء جالسون مع أولادهم ويرون هذه المناظر .
أظهروا امرأة هزها الشوق وتغني مشببة فمما تقول: أبي ( أي أريد ) ولد عمي ولا أبي ولد خالي ، أبي حبيبي ... ثم تظهر وهي تمر بين طقاقات معهن الدف ويغنين .