يقول أحد الرجلين للآخر: أرى أن مكان النساء غير مناسب ... إنهن مكشوفات أي يراهن المتنزهون الآخرون ، هذا مع أنهن متحجبات وبعيدات عن الآخرين حوالي 500 متر ، أجابه الآخر - بعد أن نظر -: نعم صدقت إنهن مكشوفات ، عندئذ ذهبوا إليهن وأمروهن بالقيام بسرعة ثم أجلسوهن بجوار السيارة لتكون ساترا.
بعد برهة يقول أحد الرجلين يا أخي إنهن أيضًا مكشوفات ، عندئذ حركوا سيارتهم ووضعوها بالجانب الآخر ليكون أستر لهن.
بعد قليل يقول أحد الرجلين: يا أخي إنهن أيضًا مكشوفات إذ أن كتف أمي مكشوف ( لاحظ كيف التمحل والتعريض بالمحافظين ) ، وعندئذ حركوا سيارتهم لزيادة الستر .
بعد برهة أقاموا النساء وجعلوهن يجلسن بوسط السيارة .
ثم قاموا بذبح الذبيحة ، وقال أحد الرجلين للنساء: انزلن أعددن لنا الشاي فرد عليه الآخر: لا كيف تريدهن ينزلن فيراهن الناس ؟
وفي أثناء نزول النساء من السيارة إلى الأرض ومن مكانهن الأول إلى الثاني تظهر معهن عجوز انحنى ظهرها من الكبر وهي والدة أحد الرجلين وفي أثناء مشيها كادت تسقط مرتين وهي متلفعة بالعباءة والخمار ( وفي ذلك من التعريض مالا يخفى وإلا فيجوز كشف العينين ثم إن المرأة من القواعد - حسب التمثيل - ) .
إحدى النساء لابسة قفاز وتشير إلى وجه العجوز وهو مغطى بالخمار والعباءة وكأنها تقول: تحجبي أو انتبهي فقد ظهر منك شيء .
في أثناء ذلك تظهر أسرة أخرى مكونة من رجل وامرأة وهما جالسان على شاطئ البحر قريبًا من الأسرة السابقة ( وتقرب إليهم آلة التصوير أي يراهم مشاهد التلفزيون بوضوح) والمرأة هذه سافرة وجهها وجالسة مع زوجها بهدوء ودون تكلف الاختفاء ( كما فعلت الأسرة المحافظة) مما جعلهما مستمتعين بالنزهة والفرجة المريحة .