وإن خير ما يقضى به وقت المسلم والمسلمة بأحب الكلام إلى الله؛ وهو ما ثبت في مسلم من حديث سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «أحب الكلام إلى الله تعالى أربع: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت» .
إلى غير ذلك من الأذكار والأدعية والأوراد.
وبعد طلوع الشمس وارتفاعها قيد رمح تصلي الصائمة ركعتين أو ما شاءت من الركعات، ثم تأخذ قسطًا من الراحة والنوم، ولا تنسى الأذكار الواردة عند النوم؛ من قراءة آية الكرسي، وقولها: «باسمك اللهم أحيا وأموت» .
وقراءة المعوذات، والنفث في اليدين، ومسح الجسد بيديها؛ كما ثبت في الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ بالمعوذات، ومسح بهما جسده» .
وقولها: «الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، وكفانا، وآوانا، فكم ممن لا كافي له ولا مؤوي» وغيرها كثير.
واحرصي أن تعلمي أولادك هذه الأذكار عند نومهم؛ لأن ذلك من التربية لهم، والدعوة إلى الله، وفيها حفظ لهم وحرز الشيطان، وتعويد لهم على طاعة الله.
* صلاة الظهر:
أختي المسلمة: إن لم تكوني مرتبطة بدوام أو دراسة، فاستيقظي قبل الظهر، ولو بزمن يسير لتصلي سنة الضحى؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى بها عددًا من الصحابة - رضي الله عنهم - وليس لها عدد معين.
فإذا أذن الظهر فاستمعي له، وقولي مثل ما يقول المؤذن، وادعي بما ورد بعد الأذان.
ثم صلي سنة الظهر القبلية- وهي أربع ركعات- ثم صلي صلاة الظهر، وبعدها صلي ركعتين؛ وإن شئت أربع ركعات، وهو أفضل.
لا تنسي الأوراد عقب الصلوات، وأن تقرئي ما تيسر من القرآن.
* أختاه:
احرصي على إيقاظ أولادك وإخوانك لأداء الصلاة، سواء الظهر، أو العصر، أو غيرهما، فإن هذا من التعاون على البر والتقوى.
* بيوت الصائمات: