يا أيها الناس أن مشكلة الموت صعبة إذ انك تنتقل من عالم تعرفه إلى عالم ما تدري ماذا سيحصل لك فيه
هل أنت متخيل أول لحظة تقف فيها على الموت عندما تنتهي علاقتك بالدنيا أن العبد إذا نزل به الموت فهو كالعامل الذي انتهى من عمله وينتظر الآخرة فان كان احسن في العمل فسيأخذ الأجرة كاملة وقد يزاد عليها وان أساء فليس له شيء وسيطرد وقس عليه الموت هنالك يثبت الله الذين آمنوا ويضل الله الظالمين أما تثبيت المؤمنين عند الخروج من الدنيا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث البراء (أن العبد المؤمن إذا كان في انقطاع من الدنيا وإقبال من الآخرة) رواه احمد ثم ذكر كيف يكون حال المؤمن في الاحتضار.
1 -يبشر بالجنة والمغفرة (أن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة إلا تخافوا ولا تحزوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون)
2 -يرى ملائكة الرحمة بيض الوجوه بيض الثياب معهم أكفان من الجنة وحنوط من الجنة ويجلسون منه مد البصر) حديث البراء الطويل عند احمد.
3 -يجيء ملك الموت فيجلس عند رأسه فيقول أيتها الروح الطيبة اخرجي إلى مغفرة من الله ورضوان) حديث البراء المشهور عند احمد فإذا سمعت الروح هذه البشارة اشتاقت إلى لقاء الله فتخرج سهلة.
4 -تسل روحه كما تسل القطرة من في السقا وفي رواية كما تخرج الشعرة من العجين) عند الترمذي وهذا كناية عن سهوله خروج روح المؤمن ثم لا تدعها ملائكة الرحمة في يد ملك الموت طرفة عين.