الله (وهو من اعان على قتل مؤمن بشطر كلمة) رواه ابن ماجة وصنف اعمى وصنف يحشر على وجهه اصم ابكم اعمى وصنف يحشر ونورهم يسعى بين ايديهم وبايمانهم وصنف يحشر وفدا وصنف يحشر على نوق رحلها ذهب وصنف يمشي وصنف يسحب على وجهه.
ياترى كم نقف في العرصات مئة سنة او خمسمائة سنة؟ لا انه يوم واحد مقدارة خمسون الف سنة ففي الحديث (كيف بكم اذا جمعكم الله في يوم كان مقداره خمسين الف سنة لاتأكلون أكلة ولا تشربون شربة حفاة عراه غرلا) تكاد الاعناق تنقطع من الظما والاقدام لاتكاد تحملك انه يوم لاجلوس فيه ولاراحة.
يقول ابن مسعود يحشر الناس يوم القيامة اجوع ما كانوا قط واظما ما كانوا قط واعرى ما كانوا قط وانصب ما كانوا قط).
وتصورموقفهم حفاة عراه خائفين مع جوع وظمأ وتعب ونصب انه اليوم الذي ما ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم الأبكى وقال والله لوتعلمون ماأعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا) وفي هذا الجو الرهيب ستأتي جهنم يقودها اكثر من أربعة مليارات من الملائكة العظام وانها اذا انفلتت من ايديهم لم يقدروا على امساكها لعظم شأنها فتجر بازمتها ومجيئها ليس للعذاب بل للعرض (يؤتى بجهنم يومئذ لها سبعون الف زمام مع كل زمام سبعون الف ملك يجرونها) رواه مسلم تأتي يوم القيامة وبعضها يأكل بعضا (ترمي بشرر كالقصر) 0قال ابن مسعود أما أنها لاترمي مثل الجبال بل مثل المدائن والحصون لان أهل النار الرجل ضرسه مثل جبل أحد فاذا رأت الناس من مسيرة مئة سنة فارت وشهقت الى الخلائق (اذا رأتهم من مكان