الصفحة 17 من 37

لقد أنشئتْ في دمشق مدارس ودُورٍ للقرآن الكريم في وقتٍ مبكِّر، إذ أُنشئتْ أولُ مدرسةٍ للقرآن الكريم في أواخر القرآن الرابع الهجري وأوائل القرن الخامس الهجري (1) - المدرسة الرّشائية- نسبةً إلى رشأ بن نظيف الدمشقي- ت 444ه.

ومن ثَمّ أُنشئت في القرن السّابع الهجري، المدرسة الوجيهية- نسبةً إلى الشيخ وجيه الدين محمد بن عثمان بن المنجا التنُّوخي، الدمشقي- ت 701ه.

وفي القرن الثامن الهجري أُنشئت دار القرآن السنجارية، نسبةً إلى علاء الدّين علي بن إسماعيل بن محمود السنجاري- ت 735ه.

وفي القرن التاسع الهجري بلغتْ المدارس ذروتها، إذ أُنشئتْ أربع دُور للقرآن الكريم؛ وهي:

دار القرآن الجزرية، أَنشأَها الإمام المحقّق محمد بن الجزري- ت 833ه,

دار القرآن الدِّلامية، أَنشأَها أبو العباس أحمد بن المجلس الخواجكي، زين الدّين دلامة بن عز الدين نصر الله البصري- ت 835ه.

دار القرآن الخيضرية، أنشأها القاضي قُطُب الدّين أبو الخير محمّد بن محمّد ابن عبد الله بن خَيْضر الخَيْضري الدّمشقي- ت 894ه (2) .

ودار القرآن الصَّابونية، أنشأها شهاب الدين أحمد بن علم الدين سليمان بن محمد البكري الدمشقي- ت 836ه (3) .

(1) ينظر: دور القرآن في دمشق، للنعيمي ص 7.

(2) ينظر: دور القرآن في دمشق، للنعيمي ص 1/26، الدارس في تاريخ المدارس للنعيمي ص 7-14.

(3) المصدرين السابقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت