الصفحة 17 من 24

تأمل أخي الحبيب ..

لا أتصوّر أبدًا .. أن تبلغ القسوة في قلب أبٍ وفي فؤاد أم أن ينبذا أبنهما ويتركاه في تلك الدار يعيش الوحدة وربما الضياع بل رعاية من وراء القضبان بكل عطف وحنان ، جعلت صاحب الرسالة يعترف ولكن بعد ماذا ؟ !!

كلنا نعتقد اعتقادًا جازمًا بأنه لا يوجد أحد يحب أن يكون بمثل هذه الحالة .. إلاَّ أن السعيد من وعظ بغيره والشقي من وعظ بنفسه .

أيُّ الأقسام أنت ؟؟

الشباب والصلاة أقسام .. ..

مهمل وتارك لها بالكلّية فهذا أخلَّ بركن من أركان الإسلام قال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )

يصلّي أحيانًا .. فهذا لا يجوز بل لابدَّ من المواظبة عليها في وقتها المحدد .. قال تعالى ( إنَّ الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتا )

يصلّي بالمنزل .. فهذا لايجوز لقصّة الأعمى الذي سأل الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يأذن له بالصلاة في بيته فقال له: أتسمع النداء ؟ قال: نعم . قال: أجب . ثم ما الفائدة من المساجد وبنائها إذا صلّى الإنسان بمنزله ؟ !!

يؤخرّها عن وقتها لنومٍ أو لعب .. فلا يجوز فعل ذلك قال تعالى ( فخلف من بعدهم خلفٌ أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيّا) قال بعض السلف: لم يتركوها بالكليّة بل يؤخرونها عن وقتها ..

يصلّي الجمعة فقط .. فهذا لا يجوز بل جميع الصلوات الخمس واجبه على المسلم العاقل البالغ ..

يجمّعها لغير حاجة .. من سفر أو مرضٍ وهذا ملاحظ عند بعض الشباب وهذا لايجوز بل لها وقت محدد تجب فيه .

محافظٌ عليها مع الجماعة في المسجد فهذا ملتزمٌ ومستقيم فهنيئًا له بالجنة ونعيمها 'إن شاء الله '

أخي الشاب ..

في أيّ قسم تضع نفسك ؟؟

إستبانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت