على الدين .
سبيل الى ترك الطاعة وقد توقع في معصية أكبر .
ج . علاجها:
الحديث عن علاجها يطول لكن دعنا نضع سؤالًا هامًا:
هل الشاب حينما يفعل العادة يجد السعادة دائمًا ؟
ج: لاحظ أنَّ الشباب قسمان:
شابٌ أطلق العنان لنفسه بفعل العادة السرية فهذا يعيش جحيمًا لا يطاق .
شابٌ في قلبه خوف من الله و إجلال له يقع فيها تحت ضغط الشهوة وضعف الإيمان .
هذا القسم يمثل ما نسبته 80 % فهو يعرف تحريم العادة السرية ويجزم أنه إذا وقع فيها عاش لذة يسيرة ثم الهمُ والحزن بعدها فهذا الشاب يعيش بين دافعين اثنين: الشهوة + الخوف من الله .. فأيهما غلب كان هو الأسبق .
قوله تعالى: ( والذين هم لفروجهم حافظون * إلاَّ على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين * فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون )
وحينئذٍ ندرك تحريمها لدخولها في عموم الآية ..
أخرج البخاري ومسلم أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ( الإثم ما حاك في صدرك وكرهت أن يطلع عليه الناس ) فالممارس للعادة السيئة يكتمها ولا يحب أن يعرف أحدٌ بأنه يفعلها ويضيق صدره بها التي تعد (إثمًا ) بمقتضى الحديث فلقد جعل الله ( العادة السرية ) قريبة وسهلة المنال كي يعلم مدى إيمانك به وطاعتك له فاحرص على الصراحة مع النفس دون خداعها .. فأنت تعيش فترة مراهقة { بما فيها من دوافع وغرائز عاطفية سهّل الوقوع في شباكها الوحدة والفراغ .. إذن .. أنت صاحب المشكلة وحلّها بيدك .. أغلق جميع الأبواب الموصلة للعادة السرية وكن صادقًا في إغلاقها ، وربما كان علاجها بالتخفيف من مرّات فعلها شيئًا فشيئا فالإقلاع عنها سهل ويسير ما كان الخوف من الله جل وعلا هو الدافع والمخلص لك من جحيمها وأليم عواقبها .. وكن من عباد الله المخلصين الذين قال فيهم جلَّ وعلا على لسان إبليس } قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلاَّ عبادك منهم المخلصين