فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 6

* تكمل الفتاة رسالتها وتقول: انتظرت ان اخرج من المدرسة بفارغ الصبر في ذلك اليوم, ولما وصلت البيت جلست ليس لي شغل سوى مشاهدة ما يحصل على الهواء مباشرة .. فكنت ارى البنات والشباب يقبلون بعضهم بعضًا بين ساعة واخرى .. وتارة اخرى يضمون بعضهم بعضًا .. فقلت في نفسي يا إلهي هؤلاء يضمون بعضهم بعضًا ويتراقصون .. فضلًا عن قبلاتهم الساخنة التي لا تنقطع وأمام العالم جميعًا ..أصبحت بعد أيام فقط من متابعتي لهم على الهواء اشعر بأنني فعلًا فتاة متخلفة ومحرومة من الحياة الرومانسية المليئة بالحب ودفء المشاعر.. ثم أصبحت اتمنى في كل لحظة ان أكون انا التي في الاكاديمية الآن لأحظى بالجلوس ساعات طوال مع المشارك الفلاني في هذا البرنامج الرائع.. اريد ان ارقص معه .. اريد ان اتصنع الزعل منه ليأتي ويراضيني ويقبلني .. ويفعل معي كما يفعل مع الفتيات الاخريات..!

بدأت اشعر بالجرأة داخلي بالتحدث مع احد الشباب والتعرف على اي واحد من الذئاب الذين يتسكعون في الاسواق.. واقول في نفسي الى متى وانا ( حارمة ) نفسي من كل هذا?!

وبينما كانت على هذه الحال .. وقفت على مقال ( هكذا يخنثون الشباب ) ،،، تقول: شعرت بالقشعريرة تسري بجسدي.. وعندما وصلت الى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لتتبعن سنن من كان قبلكم, حذو القذة بالقذة, جثوت على ركبتي وانا أبكي بحرقة وحسرة على نفسي,

العلاج:

العلاج لهذه القضية له طرفان .. عام وخاص ، والعام على مستوى المجتمعات. أما الخاص فعلى مستوى الأفراد .

أما العلاج العام ، فلابد للمجتمع كله ممثلًا في كل مسؤول يلي أمر المسلمين أو إعلامهم أن يقوم بواجبه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت