يعنى فى شيبته - فقال بالفارسية كلاماً ترجمتهُ: أىُّ رجُلٍ يكون هذا (١) .
قال الحاكم: رحم الله إسحاق، لقد صدقت فراسته الذهنية (٢) . وبعض الناس - الذى كنَّى عنه الإمام أبو عبد الله - هو أبو على الحسين بن على النيسابورى، ولفظه: ما تحت أديم السماء أصَح من كتاب مسلمٍ فى الحديث. كذا ذكره عنه أبو بكر بن ثابت الخطيب (٣) .
وقال الشيخ المحدّث أبو مروان الطبنى (٤) : كان من شيوخى من يفضل كتاب مسلم على كتاب البخارى. وقال مسلمة بن قاسم (٥) فى تاريخه: مسلمُ جليلُ القدر، ثقة من أئمة المحدثين. وذكر كتابه فى الصحيح فقال: لم يَضعْ أحدٌ مثله.
وقال أبو عبد الله بن البيَّع: أهل الحجاز والعراق والشام يشهدون لأهل خراسان (٦) بالتقدُّم فى معرفة الحديث، لسبق الإمامين البخارى ومسلم إليه، وتفرُّدِهِما بهذا النوع.
وقال أبو حامد الشرقى (٧) : سمعتُ مسلماً يقول: ما وضعتُ شيئاً فى هذا المسند