وَغُلِبْتُمْ وَقُهِرْتُمْ فِى ذِلَّةٍ ... وَالنَّصْرُ لِلإسْلامِ فِى عَلْيَاهُ
إنَّ الرَّسُولُ ظَهِيرُهُ هُوَ رَبُّهُ ... النَّصْرُ حَالَفَهُ وَتَمَّ رِضَاهُ
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأقْرَبِين
وَعَشِيرَةُ الْمُخْتَارِ أَنْذَرَهَا كَمَا ... أَمَرَ الإلَهُ بِوَحْيِهِ إِيَّاهُ
صَنَعَ الطَّعَامَ لَهُمْ وَقَامَ بِبِرِّهِمْ ... وَدَعَاهُمْ لِلْخَيْرِ مَا أَوْفََاهُ
وَيَقُولُ مَا كَذَبَ الْفَتَى أَهْلًا لَهُ ... مَا كُنْتث أَكْذَبكم ومَااهُوَاه
إِنِّى رَسُولٌ جَاءَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ... هُوَ وَاحِدٌ مَا مِثْلُُهُ ضَاهَاهُ
رَدَّ الْجَمِيعُ بِكُلِّ قَوْلٍ لَيِّنٍ ... إلاَّ أَبَا لَهَبٍ فَمَا أَشْقََاهُ
وَأَجَابَ تَبًَّا نَالَ كُلَّ قَطِيعَةٍ ... الذُّلُّ يَلْقَى وَالسَّعِيرُ يَرَاهُ
نَادَى قَرَابَتُهُ خُذُوهُ وَقَيِّدُوا ... قَبْلَ اجْتِمَاعِ الْعَرَبِ حِينَ نِدَاهُ
فَأَجَابَ عَمٌّ فِى الشَّهَامَةِ مَاجِدٌ ... نَحْنُ الْحُمَاةَ لَهُ نَدُومُ فِدَاهُ
سِرْ فِى طَرِيقِكَ رَاشِدًَا وَمُحَمَّدًَا ... حَفَّتْ بِهِ الْبَرَكَاتُ مَا أَبْهَاهُ
عِرَاكٌ وَصُمُودٌ
النُّورُ يَسْطَعُ وَالظَّلامُ مُعَارِكٌ ... وَالْخَيْرُ يُنْشَرُ وَالإلَهُ رَعَاهُ
وَيَسئُ أَهْلَ الْكُفْرِ صَحْبَ مُحَمَّدٍ ... قَتْلًا وَتَعْذِيبًَا وَمَا أنْكَاهُ
خَيْرِ الْبَرَايَا دعَاهُم أَنْ وَحِّدُوا ... رَبًَّا عَظِيمًَا وَانْعَمُوا بِهُدَاهُ
الَّلاةَ وَالْعزَى سِوَاعَ جَمِيعُهَا ... فِى ضَعْفِهَا وَاللهُ مَا أَقْوَاهُ
أَصْنَامُكُمْ لا تَسْتَطِيعُ بِحَالَةٍ ... خَلَقَ الذُّبَابَ وَمَا تَطِيقُ سِوَاهُ
مَاتَسْتَطِيعُ لِحَاقِهَا بِذُبَابَةٍ ... ضَعْفًَا لَهَا بِظُهُوَرِهِ نَلْقََاهُ