فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 55

تستغفر له حتى النمل في جحورها، تحب الدعاة إلى الله، وتحب من يتلون كتاب الله، وتحب من يأمرونا بذكر الله، كل هؤلاء يحبونهم ونحن نبغضهم أو نعاديهم؟!

نعوذ بالله أن يكون منا من هو كذلك، فهذا قد حقت عليه الشقاوة، وإن كنا نسأل الله سبحانه الهداية للجميع، لكن من باب التبصير والتثبيت للدعاة، ومن باب حث الإخوة المسلمين في كل مكان على التعاون مع الدعاة والتكاتف والقيام بنصرتهم، وتأييدهم وتسديدهم، نقول ذلك تذكيرًا لهم كما أمر الله سبحانه.

ونسأل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن يجعلنا وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه، وممن يستجيبون لله والرسول إذا دعاهم لما يحييهم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

من وسائل الثبات على الدين

السؤال: كثير من الشباب يمنُّ الله عليهم بالهداية، ولكن سرعان ما يرجعون عن ذلك أو يضعف إيمانهم، فما هي نصيحتكم لمثل هؤلاء، وجزاكم الله خير الجزاء؟

الجواب: أولًا: نسأل الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن يثبتنا وإياكم بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وأن يثبتنا على الحق، فقد كان دعاء الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، في سجوده: {يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك} ، وكما قال: {قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن يقلبهما كيف يشاء} ولذلك ندعو الله سبحانه بالثبات، ونسأله ذلك دائمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت