فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 17

فمن العدل أن يكلف كل جنس بما يناسبه ويكون في مقدوره ويصلح له { أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ } [الملك: 14 ] ولذا قال جلا وعلا {وَلاَ تَتَمَنَّوْاْ مَا فَضَّلَ اللّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِّلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبُواْ وَلِلنِّسَاء نَصِيبٌ مِّمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُواْ اللّهَ مِن فَضْلِهِ إِنَّ اللّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا } [النساء: 32 ]

ثم إن هناك فوارق بين الذكر والأنثى في الخلقية اقتضتها حكمة الله فالمرأة تحيض وتحمل وتلد وترضع فهل يستطيع دعاة المساواة أن يسووا بين الجنسين في هذه الأمور ؟!! فالذي خلق هو الذي شرع .

الخاتمة

بعد هذا العرض المختصر يتبين لنا أن السنة الإلهية هي المفاضلة بين المخلوقات وليست المساواة { فهَلْ يَنظُرُونَ إِلا سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا } [فاطر: 43 ]

والله اعلم وأحكم وصلى وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

فهرس الموضوعات

المقدمة

تعريف المساواة

الفرق بين المساواة والعدل

الأيدي الخفية وراء نشأة مفهوم المساواة

مفهوم المساواة في القرارات الدولية

التمييز العنصري في الحضارة الغربية

التفاضل بين المخلوقات من سنن الله في الكون

مفهوم المساواة في الإسلام

مقياس التفاضل في الإسلام

الخاتمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت