الصفحة 29 من 85

باب الأفعال

(( الأَفْعَالُ ثلاثةٌ: ماضٍ وَمُضَارِعٌ، وَأَمْرٌ، نَحْوَ: ضَرَبَ، وَيَضْرِبُ، وَاضْرِبْ.

فَالْمَاضِي مَفْتُوحُ الآخِرِ أَبَدًا.

وَالأَمْرُ مجزوم أَبَدًا.

والمضارع مَا كَانَ فِي أوَّلِهِ إِحْدَى الزَّوائِدِ الأَرْبَعِ الَّتِي يَجْمَعُهَا قَوْلُكَ: (( أَنَيْتُ ) )وَهُوَ مَرْفُوعٌ أَبَدًا، حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ أَوْ جَازِمٌ )) .

الفعل الماضي: ما دلّ على حدث وقع وانقطع.

والمضارع: ما دلّ على حدث يقبل الحال والاستقبال.

والأمر: ما دلّ على حديث في المستقبل.

مثال الماضي: قام زيد، و {فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ}

وإعرابه:

قام: فعل ماضٍ مبني على الفتح.

زيد: فاعل.

ألقى: فعل ماض مبني على فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.

موسى: فاعل والفاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر؛ لأنه اسم مقصور معتل الآخر بالألف.

عصاه: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور معتل الآخر بالألف. عصا: مضاف والهاء ضمير مبني على الضم محله جر بالمضاف.

ومثال الأمر: اضرب زيدًا، واضربنَّ يا زيد.

وإعرابه:

اضربْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنت.

زيدًا: مفعول به منصوب.

اضربنَّ يا زيد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت