باب الأفعال
(( الأَفْعَالُ ثلاثةٌ: ماضٍ وَمُضَارِعٌ، وَأَمْرٌ، نَحْوَ: ضَرَبَ، وَيَضْرِبُ، وَاضْرِبْ.
فَالْمَاضِي مَفْتُوحُ الآخِرِ أَبَدًا.
وَالأَمْرُ مجزوم أَبَدًا.
والمضارع مَا كَانَ فِي أوَّلِهِ إِحْدَى الزَّوائِدِ الأَرْبَعِ الَّتِي يَجْمَعُهَا قَوْلُكَ: (( أَنَيْتُ ) )وَهُوَ مَرْفُوعٌ أَبَدًا، حَتَّى يَدْخُلَ عَلَيْهِ نَاصِبٌ أَوْ جَازِمٌ )) .
الفعل الماضي: ما دلّ على حدث وقع وانقطع.
والمضارع: ما دلّ على حدث يقبل الحال والاستقبال.
والأمر: ما دلّ على حديث في المستقبل.
مثال الماضي: قام زيد، و {فَأَلْقَى مُوسَى عَصَاهُ}
وإعرابه:
قام: فعل ماضٍ مبني على الفتح.
زيد: فاعل.
ألقى: فعل ماض مبني على فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر.
موسى: فاعل والفاعل مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر؛ لأنه اسم مقصور معتل الآخر بالألف.
عصاه: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور معتل الآخر بالألف. عصا: مضاف والهاء ضمير مبني على الضم محله جر بالمضاف.
ومثال الأمر: اضرب زيدًا، واضربنَّ يا زيد.
وإعرابه:
اضربْ: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره أنت.
زيدًا: مفعول به منصوب.
اضربنَّ يا زيد: