الصفحة 22 من 85

يعني أن الفتحة تكون علامة للخفض نيابة عن الكسرة في موضع واحد وهو الاسم الذي لا ينصرف أي لا ينوَّن، وهو ما اجتمع فيه علتان فرعيتان من علل تسع ترجع إحداهما إلى المعنى والأخرى إلى اللفظ، أو علة واحدة تقوم مقام العلتين، ولذلك أمثلة:

الأول نحو: (( مررتُ بإبراهيم ) ).

وإعرابه:

(( مررتُ ) ): فعل وفاعل.

(( بإبراهيم ) ): جار ومجرور، الباء حرف جر، إبراهيم اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف علتان فرعيتان من علل تسع، وهما العلمية والعجمية.

الثاني نحو: (( مررتُ بمعد يكرب ) ).

(( مررتُ ) ): فعل وفاعل.

(( بمعد يكرب ) ): جار ومجرور، الباء حرف جر، معد يكرب اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف علتان فرعيتان من علل تسع وهما العلمية والتركيب المزجي.

الثالث نحو: (( مررتُ بعمر ) ).

(( مررت ) ): فعل وفاعل.

(( بعمر ) ): جار ومجرور، الباء حرف جر، عمر اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه لا ينصرف والمانع له من الصرف علتان فرعيتان من علل تسع وهما العلمية والعدل.

الرابع نحو: (( مررت بعثمان ) ).

(( مررت ) ): فعل وفاعل.

(( بعثمان ) ): جار ومجرور، الباء حرف جر، عثمان اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة لأنه اسم لا ينصرف والمانع له من الصرف علتان فرعيتان من علل تسع، وهما العَلَمية وزيادة الألف والنون.

الخامس نحو: (( مررتُ بفاطمة وزينب وطلحة ) ).

(( مررتُ ) ): فعل وفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت