أحد )) لما بنى المسجد وجعل باب للنساء يدخلن إلى مكان خلف الرجال وكان يسلم فينصرف النساء فيدخلن بيوتهن من قبل أن ينصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه البخاري.
وقال البخاري في صحيحه: في تلك الرواية كان النساء في عهده صلى الله عليه وسلم إذا سلمن من المكتوبة قمنا، وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى بالرجال ما شاء الله (من الوقت) فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال. رواه البخاري.
ما هو المقصود الشرعي من وراء هذا العمل في أقدس البقاع، في المسجد النبوي، في المساجد، فإذا قام إنسان ليزج بها في كل مكان ليقحمها في الرجال، فماذا سيكون في شرع الله وعندما يستمر مسلسل المنافقين للمطالبة بالتنازل عن المحرم والولي فما معنى ذلك؟ فك الحماية فك الارتباط، أنتِ الآن مثقفة وعاقلة، لا تحتاجين إلى ولاية، أنتِ تعرفين مصلحتكِ، تتزوجين بمن شئتِ فلماذا الولي؟ يتحكم فيك رجل؟ وقد تكونين دكتورة وهو عنده ثالث ابتدائي؟ أنتِ لا تحتاجين لرجل، وحتى في السفر، إذا كنتِ شريفة فستبقي شريفة، وإذا كنتِ ساقطة فحتى لو كان عندك عشرين حجاب وعشرين ولي ستقترفي ما تقترفي، وتبين القضية بهذا الأسلوب الذي يلغي أحكام الشرع لأن الشرع يحتاط ويجعل الإجراءات الكفيلة وهنالك أمور ستقع، حتى في المجتمع المدني وقعت أشياء من الفاحشة، لكن بنسبة كم؟ وقلة الوقوع هذا يعود إلى أي شيء؟ وعندما تتحرر المرأة ويكثر أولاد الزنا من أين جاؤوا؟ ولماذا صارت نسبة المواليد غير الشرعيين زادت، لماذا صارت نسبة البنات في الثانويات في بلاد الغرب اللاتي لازلن على البكارة متدنية.
الحكيم سبحانه وتعالى والخبير عز وجل لما شرع هذه الأحكام ما شرعها إلا لمصلحتنا، {أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} (الملك:14) .سبحانه وتعالى.
اللهم طهر قلوبنا وحصن فروجنا وسدد ألستنا، ـ اللهم إنا نسألك أن تحيينا حياة طيبة يا سميع الدعاء، أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه، إنه هو الغفور الرحيم.
الخطبة الثانية: