هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن التعبير بالماضي عن شيء في المستقبل يؤكد حدوثه، كما نقول لأحد الزملاء: نجحت في الامتحان.
قبل ظهور النتيجة.
ثالثًا: حتى يجسد النعيم والعذاب أمام عيوننا فيشبع المخيلة.
عارف: يبدو إنك تقرأ كثيرًا يا فائز، ولكنك تحب الصمت.
هناك طرق أخرى للاستدلال نوجزها حتى لا يطول البحث: -
1-أخبرت القصة القرآنية عن بعض الذين أماتهم الله ثم أحياهم وسنعرف ذلك في باب القصة القرآنية.
2-استدل القرآن بتكوين النبات في باطن الأرض على تكوين الأجساد في باطن الأرض، كما استدل بإحياء الأرض بعد موتها على إحياء من في القبور.
3-استخدام القرآن أسلوب الإعراض عن شبة المنكرين تحقيرًا لشأنهم كقوله تعالى: {فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ} 30 السجدة.
كأن القرآن يقول لنا: إن شبه المنكرين لا تستحق الرد عليها لتفاهتها.