التاسع: مجالسة المحبّين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم، كما ينتقى أطايب الثمر ولا تتكلم إلا إذا ترجّحت مصلحة الكلام، وعلمت أنَّ فيه مزيدًا لحالك ومنفعةً لغيرك.
العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
ثم قال:"فمن هذه الأسباب العشرة وصل المحبّون إلى منازل المحبّة".
ثم ذكر رحمه الله تعالى بقية الفوائد. [1]
الفصل الثاني
كتاب
فضل الذكر
(1) مدارج السالكين (3/ 17) .