عمليات الإبادة والتعذيب الوحشي - التي من أمثلتها البشعة إلقاء المسلمين رجالا ونساء في «مفارم» اللحوم التي تصنع لحوم (البولوبيف) ليخرجوا من الناحية الأخرى عجينة من اللحم والعظام والدماء - ماضية إلى الآن!!!
وما يجري في يوغسلافيا يجري في جميع الدول الشيوعية والوثنية ..الآن ..في هذا الزمان .."وما فعله اليهود بفلسطين والشام،والصليبيون في العراق وأفغانستان والبوسنة والهرسك والروس بالشيشان وغيرها من بلاد المسلمين لأكبر شاهد على ما نقول"
ويصدق قول اللّه سبحانه: «كَيْفَ وَإِنْ يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلا ذِمَّةً؟» . «لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلا ذِمَّةً،وَأُولئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ» ..
إنها لم تكن حالة طارئة ولا وقتية في الجزيرة العربية.ولم تكن حالة طارئة ولا وقتية في بغداد ..إنها الحالة الدائمة الطبيعية الحتمية حيثما وجد مؤمنون يدينون بالعبودية للّه وحده ومشركون أو ملحدون يدينون بالعبودية لغير اللّه.في كل زمان وفي كل مكان.
ومن ثم فإن تلك النصوص - وإن كانت قد نزلت لمواجهة حالة واقعة في الجزيرة،وعنت بالفعل تقرير أحكام التعامل مع مشركي الجزيرة - إلا أنها أبعد مدى في الزمان والمكان.لأنها تواجه مثل هذه