فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 25

من الخلود ولكن سنة الدين

فما المعزّى بباق بعد صاحبه

ولا المعزّي ولو عاشا الى حين

قال: فكانوا يتهادونه بينهم بالبصرة.

العلم للدنيا والآخرة:

قال الشافعي رحمه الله:

من أراد الدنيا فعليه بالعلم, ومن أرادالآخرة فعليه بالعلم.

مواعظ الشافعي

شعرا

شعر الامام الشافعي

لا شك بأن الامام الشافعي يملك موهبة شعرية جيدة, واو أراد لكان من الشعراء المجلين في عصره, ولكنه انصرف عن ذلك الى السنة والفقه.. وترك الشعر لأنه لا يتناسب مع العلم, ويزري بالعالم. وهو القائل:

ولولا الشعر بالعلماء يزري

لكنت اليوم أشعر من لبيد

وأشجع في الورى من كل ليث

وآل مهلب وبني يزيد

ولولا خشية الرحمن ربي

حسبت الناس كلهم عبيدي

ومع ذلك فقد ترك شعرا جيدا.

قال: المبرد:"رحم الله الشافعي فانه كان من أشعر الناس, وآداب الناس وأعرفهم بالقرآن".

"وأكثر موضوعاته الشعرية تمليها عليه مناسبة عابرة, أو حكمة اجتماعية أو دينية, أو تجربة من تجاربه مع الناس والحياة, وأكثر شعره مما يصلح أن يتمثل به في كل ما قيل فيه".

وأختار بعض شعر الامام ما يدخل في موضوع بحثنا.

ربّ أشعث

لما أشخص الشافعي الى سرّ من رأى, دخلها وعليه أطمار رثة, وطال شعره, فتقدم الى مزين فاستقذره لما رأى من رثاثته, فقال له: تمضي الى غيري, فاشتد على الشافعي, فالتفت الى غلام كان معه فقال: ايش معك من النفقة؟ قال: عشرة دنانير, فقال: ادفعها الى المزين, فدفعها الغلام اليه, فولى الشافعي وهو يقول:

عليّ ثياب لو يباع جميعها

بفلس لكان الفلس منهن أكثرا

وفيهن نفس لو يقاس بمثلها

جميع الورى كانت أجل وأخطرا

فما ضرّ نصل السيف اخلاق غمده

اذا كان غضبا حيث أنقذته برا

فان تكن الأيام أزرت ببذلتي

فكم من حسام في غلاف تكسرا

أنطقتهم الدراهم

قال الشافعي رحمه الله:

وأنطقت الدراهم بعد صمت

أناسا بعدما كانوا سكوتا

فما عطفوا على أحد بفضل

ولا عرفوا لمكرمة ثبوتا

الأنس بالوحدة

قال الشافعي رحمه الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت