فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 25

كتب حكيم الى حكيم: يا أخي قد أوتيت علما, فلا تدنّس علمك بظلمة الذنوب, فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم.

وصية لمؤدب:

أدخل الشافعي رحمه الله يوما الى بعض حجر هارون الرشيد, ليستأذن له, ومعه سراج الخادم, فأقعده عند أبي عبد الصمد, مؤدب أولاد الرشيد.

فقال سراج للشافعي: يا أبا عبد الله هؤلاء أولاد أمير المؤمنين, وهو مؤدبهم, فلو أصيته بهم.

فأقبل الشافعي على أبي عبد الصمد فقال:

ليكن أول ما تبدأ به من اصلاح أولاد أمير المؤمنين, اصلاح نفسك, فان أعينهم معقودة بعينك, فالحسن عندهم ما تستحسنه, والقبيح عندهم ما تكرهه.

علمهم كتاب الله ولا تكرههم عليه فيملوه, ولا تتركهم منه فيهجروه.

ثم روّهم من الشعر أعفّه, ومن الحديث أشرفه.

ولا تخرجهم من علم الى علم غيره حتى يحكموه, فان ازدحام الكلام في السمع مضلّة للفهم.

الاخلاص في العلم:

قال الشافعي رحمه الله:

من أراد الآخرة فعليه بالاخلاص في العلم.

الكفاءة في الدين:

قال الشافعي رحمه الله:

الكفاءة في الدين لا في النسب, لو كانت الكفاءة في النسب لم يكن أحد في الخلق كفوءا كفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم, ولا لبنات الرسول صلى الله عليه وسلم.

التصوف:

قال الشافعي رحمه الله:

أسس التصوف على الكسل.

وقال: لو أن رجلا عاقلا تصوّف, لم يأت الظهر حتى يصير أحمق.

التواضع في طلب العلم:

قال الشافعي رحمه الله:

لا يطلب أحد هذا العلم بالملك وعز النفس فيفلح, ولكن من طلبه بذل النفس, وضيق العيش, وخدمة العلماء أفلح.

وقال أيضا:

لا يدرك العلم الا بالصبر على الذل.

المستشار:

قال الشافعي رحمه الله:

لا تستشر من ليس في بيته دقيق لأنه مدلّه العقل.

أقل الضررين:

قال الشافعي رحمه الله:

ليس العاقل الذي يدفع بين الخير والشر, فيختار الخير, ولكن العاقل الذي يدفع بين الشرّين فيختار أيسرهما.

مروءة العلم:

قال الشافعي رحمه الله:

على قدر علم المرء يعظم خوفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت