الصفحة 24 من 30

لذلك نرى الآن النصارى لا يعتنون بمثل هذه الأحكام التي استقرت في أهل الإسلام، فالمعاشرة بين الأزواج تنتهي بقضاء الشهوة عندهم ولا يتبعا التطهر بالغسل، بخلاف أهل الإسلام، فقد سن الله لهم ما يوافق الفطرة حيث أمرهم بغسل سائر البدن مما لحق به أو أفرزه أثناء الجماع وبعده، فمثل هذه الشرائع تدل على عظمة هذا الدين ورقي أهله المتبعين لأحكامه، فكما أن المسلم يتوضأ خمس مرات في اليوم والليله، فإنه يغتسل من الجنابة غسلا كاملا، فهو دين طهاره ونظافة ورقي، لا دين يترك أهله على هذه الحال التي يقول فيها العهد القديم أنها نجسة كما في النص السابق.

والسؤال الآن: أليس نسخ مثل هذه الشريعة فيه مناقضة للفطرة التي تنادي بالطهارة والنظافة؟!

وأليس هذا النسخ في الأحكام اليهودية هو ما تنكرونه على أهل الإسلام؟!

لا ريب أننا دوما لا نحصل على جواب، فالله الهادي إلى سبيل الرشاد.

غسل الحيض والنفاس

نجاسة كل من يمس فراشها ووجوب الغسل عليه مع ثبوت نجاسته ليلة: (و كل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء* وكل من مس متاعا تجلس عليه يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا الى المساء * وأن كان على الفراش او على المتاع الذي هي جالسة عليه عندما يمسه يكون نجسا الى المساء * وأن اضطجع معها رجل فكان طمثها عليه يكون نجسا سبعة ايام وكل فراش يضطجع عليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت