هذا الكتاب مع المصطفى عشت من يوم مولدي، آيات معجزته كانت أول ما يصل إلى سمعي مع نور الفجر، يتلوها والدي التقي العابد، في تهجده وصلاته.
وأحاديثه الشريفة كانت مع آيات القرآن، الزاد الروحي الذي تعيش به بيئتي المتدينة، من قبل أن أعرف الدنيا.
وسيرته الزكية العطرة، كانت أنس دنيانا، من قبل أن تحل عني تمائم الصبا.
والمدائح النبوية والاناشيد الصوفية، كانت أول ما لمس وجدانى
وأرهف إحساسي، من يوم بدأت خطوتي الاولى على درب الحياة..ومع المصطفى عشت وأنا أستقرئ ما وعى التاريخ من تراجم سيدات بيت النبوة، فأجتلي ملامح شخصيته صبيا في (أم النبي)