الصفحة 63 من 70

بأن راوي الزيادة وهم فيها تبعًا للترجيح والنقد.

فإذا رجحت الزيادة كان النقص من نوع"الإرسال الخفي"وإذا رجح النقص كان الزائد من"المزيد في متصل الأسانيد".

مثال الأول: حديث عبد الرازق عن الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْع بضم الياء التحتية المثناة وفتح الثاء المثلثة وإسكان الياء التحتية المثناة، وآخره عين مهملة عن حذيفة مرفوعًا"إن وليتموها أبا بكر فقوي أمين"فهو منقطع في موضعين؛ لأنه روي عن عبد الرازق قال: حدثني النعمان بن أبي شيبة عن الثوري، وروي أيضًا عن الثوري عن شريك عن أبي إسحاق.

مثال الثاني: حديث ابن المبارك قال: حدثنا سفيان عن عبد الرحمن بن يزيد حدثني بسر بن عبدالله قال:

سمعت أبا إدريس الخولانى قال: سمعت واثلة يقول:

سمعت أبا مرثد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا إليها"فزيادة"سفيان"و"أبي إدريس"وهم، فالوهم في زيادة"سفيان"من الراوي عن ابن المبارك، فقد رواه ثقات عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بغير واسطة مع تصريح بعضهم بالسماع. والوهم في زيادة أبي إدريس من ابن المبارك فقد رواه ثقات عن عبد الرحمن بن يزيد عن بُسْر بغير واسطة مع تصريح بعضهم بالسماع.

س164: بماذا يعرف الإرسال الخفي؟

ج164: يعرف بأمور منها عدم لقاء الراوي شيخه، وإن عاصره أو بعدم سماعه منه أصلًا أو بعدم سماعه الخبر الذي رواه وإن كان سمع منه غيره.

س165: ما حكم رواية أهل البدع؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت