إذا جاء السند كوفيًا وصحابيه اسمه عبد الله فهو عبد الله بن مسعود.
إذا جاء السند مصريًا وصحابيه اسمه عبد الله فهو عبد الله بن عمرو بن العاص.
إذا روى أبو بردة عن عبد الله فعبد الله هو عبد الله بن قيس أبو موسى الأشعري.
إذا روى علقمة عن عبد الله فهو ابن مسعود.
وهذا في غالب الأحوال. والله تعالى أعلم.
س160: ما معنى قول الحافظ ابن حجر رحمه الله في كتابه تقريب التهذيب (من العاشرة أو في الحادية عشرة أو من الخامسة ... ونحو ذلك) في تراجمه للراوة؟
ج160: مراده من ذلك أن هذا الراوي من الطبقة العاشرة أو من الطبقة الحادية عشرة أو من الطبقة الخامسة، وكتفصيل لذلك نقول: إن بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أصحاب كتب السنن تقريبًا من 200 - 250 سنة، فهذه المدة الزمنية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين أصحاب الكتب قسمت تقريبًا إلى عشر طبقات:
* فالطبقة الأولى: هم الصحابة.
* الطبقة الثانية: طبقة كبار التابعين كابن المسيب، والمخضرمين كذلك، والمخضرم هو من أدرك الجاهلية والإسلام ولكنه لم ير النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنًا به، فمن ذلك مثلًا رجلًا أسلم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يلتق برسول الله صلى الله عليه وسلم لبُعْد مسافة عنه أو لعذر آخر.
أو رجل كان معاصرًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكنه لم يسلم إلا بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
* الطبقة الثالثة: هي الطبقة الوسطى من التابعين كالحسن وابن سيرين وهم طبقة روت عن عدد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.