الصفحة 43 من 70

فيها)، راجع مقدمة فتح الباري، ورسالة بين الإمامين والدارقطني لربيع بن هادي، ورسالة الإلزامات والتتبع لمقبل بن هادي.

س101: هل تم للدارقطني الانتقاد في كل الأحوال؟

ج101: لم يتم له الانتقاد في كل الأحوال، فقد أصاب في بعضها، وأخطأ في الآخر. وأحيانًا-بل كثيرًا- ما ينتقد سند الحديث دون متنه.

س102: عرف الحديث المسند؟

ج102: فيه أقوال:

1 -قول الحاكم: هو ما اتصل إسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

2 -قول الخطيب: هو ما اتصل إلى منتهاه.

3 -قول ابن عبد البر: هو المروي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء كان متصلًا أو منقطعًا.

س103: عرف المتصل؟

ج103: هو المنافي للإرسال والانقطاع، ويشمل المرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم والموقوف على الصحابي، فعليه يكون المتصل هو الذي سمعه كل راوٍ من الذي قبله، ويشمل المرفوعَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والموقوفَ على الصحابي.

س104: عرف المرفوع؟

ج104: هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم قولًا أو فعلًا عنه، سواء كان متصلًا أو منقطعًا أو مرسلًا، هذا قول الأكثر.

س105: عرف الموقوف؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت