الصفحة 31 من 70

ج55: لا تجوز رواية الحديث الموضوع إلا للتحذير منه والتنبيه عليه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين"رواه مسلم.

وقال عليه الصلاة والسلام:"الدين النصيحة. قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله. .".

س56: اذكر بعض أقسام الوضاعين؟

ج56: منهم زنادقة أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر، ومنهم أهل البدع والأهواء، كالرافضة، والخطابية، يضعون أحاديث تعزز مذاهبهم الباطلة، ومنهم المنتسبون إلى الزهد يضعون أحاديث يرغبون بها الناس، ويرهبونهم بزعمهم، ومنهم القصاص، ومنهم علماء السلاطين الذين يضعون الأحاديث إرضاءً لحكامهم.

س57: اذكر بعض الكتب المؤلفة للأحاديث الموضوعة؟

ج57: منها: الأباطيل للجوزقاني، والموضوعات لابن الجوزي، واللآليء المصنوعة، وكراسة الرغبي الصنعاني اللغوي، والفوائد المجموعة للشوكاني، وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للشيخ ناصر الألباني، وكذلك الكتب المؤلفة في الضعفاء.

س58: ما مدى تثبت ابن الجوزي في كتابه الموضوعات؟

ج58: ابن الجوزي متسرع في الحكم على الحديث بالوضع، وقد حكم على حديث أبي هريرة مرفوعًا:"إن طالت بك مدة أوشك أن ترى قومًا يغدون في سخط الله، ويروحون في لعنته، في أيديهم مثل أذناب البقر". والحديث في صحيح مسلم، وانظر السؤال التالي وإجابته.

س59: ماذا تعرف عن كتاب (القول المسدد في الذب عن مسند أحمد) ؟

ج59: هو كتاب ألفه الحافظ ابن حجر، ذكر فيه أربعة وعشرين حديثًا من مسند أحمد ذكرها ابن الجوزي في الموضوعات، وحكم عليها بذلك، ورد عليه ابن حجر ودفع قوله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت