ج4: هو الحديث الذي يأتي عن عدد كبير من الرواة (وذلك في كل طبقة من طبقات السند) يستحيل تواطؤهم على الكذب، ويستندون إلى أمرٍ محسوس.
* توضيحات وتنبيهات على التعريف:
1 -حدد بعض أهل العلم عدد طرق المتواتر بالأربعة، وبعضهم عيَّنه بالخمسة، وبعضهم عيَّنه بالعشرة، وبعضهم بالأربعين، وبعضهم بالسبعين، إلى غير ذلك، والذي عليه الأكثر هو العدد الذي يحصل به اليقين. عزي هذا القول إلى جمهرة أهل العلم. [راجع:"توضيح الأفكار"ص2/ 403] .
2 -معنى يستندون إلى أمر محسوس كقولهم: حدثنا، أو سمعنا، أو لمسنا.
س5: إلى كم قسم ينقسم المتواتر؟ عرف كل قسم؟
ج5: ينقسم المتواتر إلى قسمين:
1 -متواتر لفظي، وهو: ما تواتر لفظه.
2 -متواتر معنوي.
قال السيوطي في"تدريب الراوي" (2/ 180) : وهو أن ينقل جماعة يستحيل تواطؤهم على الكذب وقائع مختلفة، وتشترك في أمرٍ يتواتر ذلك القدر المشترك، كما إذا نقل رجل عن حاتمٍ مثلًا أنه أعطى جملًا، وآخر أنه أعطى فرسًا، وآخر أنه أعطى دينارًا، وهلم جرا، فيتواتر القدر المشترك بين إخبارهم، وهو الإعطاء؛ لأن وجوده مشترك من جميع هذه القضايا.
س6: مثل للأحاديث المتواترة اللفظية بأمثلة، وللمتواتر المعنوي بمثال.
ج6: مثال لمتواتر اللفظي حديث:"من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار"، وحديث:"نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها، ثم أداها كما سمعها"، وحديث:"من بنى لله مسجدًا بنى الله له بيتًا في الجنة".