الصفحة 638 من 1947

1336 أما و الله إني لأخشاكم لله و أتقاكم له لكني أصوم و أفطر و أصلي و أرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني (صحيح) (خ) عن أنس .

1337 أما و الله إني لأمين في السماء و أمين في الأرض ( صحيح )

( طب ) عن أبي رافع .

الشرح:

(أما واللّه) صدره بكلمة التنبيه التي هي من طلائع القسم ومقدماته وقرنه بالقسم لتحقيق ما بعده وإثباته في خلد السامع وردًا على من عاند في كفره بعدما صار على جلية من أمره (إني لأمين في السماء) قدم السماء لعلوها ورمز إلى أن شهرته بهذه الصفة عند العالم العلوي لا خلاف فيه (أمين في الأرض) أي في نفس الأمر وعند كل عالم بحاله وذا على وزن {فورب السماء والأرض إنه لحق} وقد كان المصطفى صلى اللّه عليه وسلم يدعى في الجاهلية الأمين وإذا أطلقوه لا يعنون به إلا هو وفيه حل مدح المرء نفسه بهذا الوصف للتأكيد.

1338 أما و الله لو كان أسامة جارية حليتها و زينتها حتى أنفقها

( صحيح ) ( ابن سعد ) عن أبي السفر مرسلا .

1339 أما والله لولا أن الرسل لا تقتل لضربت أعناقكما ( حسن )

( د ك ) عن نعيم بن مسعود .

1340 أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة أن لا يرجع إليه بصره ؟ ( صحيح ) ( حم م ه ) عن جابر بن سمرة .

الشرح:

(أما يخشى أحدكم) أيها المصلون (إذا رفع رأسه) من الركوع أو السجود (في الصلاة) قبل إمامه (أن لا يرجع إليه بصره) بأن يعمى قبل رفع رأسه ثم لا يعود إليه بصره بعد ذلك وهذا زجر وتهويل ولا مانع من أن يراد بالبصر البصيرة وفيه كالذي قبله منع تقدم المأموم على الإمام في الرفع من الركوع والسجود وألحق به بعضهم التقدم عليه في الخفض بل أولى لأن الاعتدال والقعود بين السجدتين من الوسائل والركوع والسجود من المقاصد وإذا وجبت الموافقة في الوسيلة ففي المقصد أولى ونوزع بأن الرفع منهما يستلزم قطعه عن غاية كماله ودخول النقص في المقاصد أشد منه في الوسائل 00000

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت