الصفحة 57 من 1947

( طب ) عن ابن مسعود ( عد ) عن جابر ( ه ) عن المغيرة بن شعبة .

الشرح:

(أبردوا) بقطع الهمزة وكسر الراء (بالظهر) وفي رواية للبخاري:"بالصلاة"أي بصلاة الظهر كما بينته هذه الرواية أي أدخلوها في البرد بأن تؤخروها ندبًا عن أول وقتها إلى أن يصير للحيطان ظل يمشي فيه قاصد الجماعة من محل بعيد بشرط عدم وجود ظل يمشي فيه وأن لا يجاوز به نصف الوقت وأن يكون بقطر حار كما يشير إليه قوله (فإن شدة الحر) أي قوته (من) بعض أو ابتداء (فيح) بفتح الفاء وسكون المثناة تحت (جهنم) أي هيجانها وغليانها وانتشار لهبها، فعلم أن من تبعيضية أو ابتدائية وقال بعضهم جنسية بناء على ما قيل من أن كون شدة الحر من فيح جهنم تشبيه لا حقيقة وحكمته دفع المشقة لسلب الخشوع أو كماله كما في من حضره طعام يتوق إليه أو يدافعه الخبث والأخبار الآمرة بالتعجيل عامة أو مطلقة والأمر بالإبراد خاص فهو مقدم وزعم أن التعجيل أكثر مشقة فيكون أفضل منع بأن الأفضلية لا تنحصر في الأشق فقد يكون غير الشاق أفضل كالقصر في الصلاة000000

31 أبشر عمار ! تقتلك الفئة الباغية ( صحيح ) ( ت ) عن أبى هريرة .

32 أبشر فإن الله تعالى يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار يوم القيامة (صحيح) ( حم ه ك ) عن أبى هريرة .

33 أبشروا إن من نعمة الله عليكم أنه ليس أحد من الناس يصلي هذه الساعة غيركم ( صحيح ) ( خ ) عن أبى موسى .

34 أبشروا فإن هذا القرآن طرفه بيد الله و طرفه بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تهلكوا و لن تضلوا بعده أبدا ( صحيح ) ( طب ) عن جبير بن مطعم .

35 أبشروا و بشروا من وراءكم أنه من شهد أن لا إله إلا الله صادقا بها دخل الجنة ( صحيح ) ( حم طب ) عن أبى موسى .

الشرح:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت