الصفحة 96 من 113

صحيح البخارى: (( عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال(لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين) . [ش: (لا يلدغ. .) اللدغ هو العض والإصابة من ذوات السموم كالعقرب والحية والجحر الثقب والمعنى أن المؤمن ينبغي أن يكون حذرا بحيث لا يخدع من جهة واحدة مرتين] . )).

فتح الباري - ابن حجر: (قوله باب لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) : اللدغ: ما يكون من ذوات السموم. واللذع: ما يكون من النار. وقال معاوية لا حكيم إلا بتجربة.

قيل معنى لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين أن من أذنب ذنبا فعوقب به في الدنيا لا يعاقب به في الآخرة قلت إن أراد قائل هذا أن عموم الخبر يتناول هذا فيمكن وإلا فسبب الحديث يأبى ذلك ويؤيده قول من قال فيه تحذير من التغفيل وإشارة إلى استعمال الفطنة. وفيه أدب شريف أدب به النبي صلى الله عليه و سلم أمته ونبههم كيف يحذرون مما يخافون سوء عاقبته وفي معناه حديث المؤمن كيس حذر.

وأول ما قاله لأبي عزة الجمحي وكان شاعرا فأسر ببدر فشكى عائلة وفقرا فمن عليه النبي صلى الله عليه و سلم وأطلقه بغير فداء فظفر به بأحد فقال: (من علي وذكر فقره وعياله) فقال: لا تمسح عارضيك بمكة تقول سخرت بمحمد مرتين وأمر به فقتل..

شرح السيوطي على مسلم: (( لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين: ومعناه المؤمن الممدوح هو الكيس الحازم الذي لا يستغفل فيخدع مرة بعد أخرى ولا يفطن لذلك وقيل إن المراد الخداع في أمور الآخرة دون الدنيا وروي بالجزم على النهي عن أن يؤتى من جهة الغفلة قال وسبب الحديث أنه صلى الله عليه و سلم أسر أبا عزة الشاعر يوم بدر فمن عليه وعاهده أن لا يحرض عليه ولا يهجوه فأطلقه فلحق بقومه ثم رجع إلى التحريض والهجاء ثم أسره يوم أحد فسأله المن فقال له ذلك ) ).

(( الاخلاق والاداب ) )باب: اكرام الضيف وخدمته اياه بنفسه

= فليكرم ضيفه - ولا يحل له أن يثوي عنده حتى يحرجه - الضيافة ثلاثة أيام جائزته

= فإن لم يفعلوا فخذوا منهم حق الضيف

صحيح البخارى: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت