أرى شرطا. فأسلم..
وجميع التشريعات الاسلامية لمصلحتنا: فان كانت فرائض فهي لتهذيب اخلاقنا, وان كانت محرمات فهي حفاظا لاجسادنا. والله يعامنا بالنوايا لانه مطلع علي ذات الصدور:
شعب الإيمان: (( سمعت ابن الأعرابي يقول: نية المؤمن خير من عمله لأن النية لا يدخلها الفساد والعمل يدخله الفساد وإنما أراد بالفساد بالرياء فيرجع ذلك إلى ما قال: الاستاذ أبو سهل وقد قيل: النية دون العمل قد تكون طاعة قال النبي صلى الله عليه و سلم: من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة. قالوا: والعمل دون النية لا يكون طاعة. ) ).
صحيح البخارى: {عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما يروي عن ربه عز و جل. قال قال (إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها وعملها كتبها الله له عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنة كاملة فإن هو هم بها فعملها كتبها الله له سيئة واحدة) } . ذلك فضل من الله ورحمة. والسؤال: اذا ادينا العبادات عل الوجه الامثل والاكمل فهل تغيد الله تعالي في شيء؟.
صحيح مسلم: عن النبي صلى الله عليه وسلم، فيما روى عن الله تبارك وتعالى أنه قال:"يا عبادي! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. فلا تظالموا."
يا عبادي! كلكم ضال إلا من هديته. فاستهدوني أهدكم.
يا عبادي! كلكم جائع إلا من أطعمته. فاستطعموني أطعمكم.
يا عبادي! كلكم عار إلا من كسوته. فاستكسوني أكسكم.
يا عبادي! إنكم تخطئون بالليل والنهار، وأنا أغفر الذنوب جميعا. فاستغفروني أغفر لكم.
يا عبادي! إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني. ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني.
يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم. كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم. ما زاد ذلك في ملكي شيئا.
يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم. وإنسكم وجنكم. كانوا على أفجر قلب رجل واحد. ما نقص ذلك من ملكي شيئا.
يا عبادي! لو أن أولكم وآخركم. وإنسكم وجنكم. قاموا في صعيد واحد فسألوني. فأعطيت كل إنسان مسألته. ما نقص ذلك مما عندي إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل البحر.
يا عبادي! إنما هي أعمالكم أحصيها لكم. ثم أوفيكم إياها. فمن وجد خيرا فليحمد الله. ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه".."