وختامًا:
فقد تبيّن مما تقدم -ولله الحمد- بطلان ما ادّعاه الكاتب -هداه الله- وحاول التشغيب به، ولعلَّ فيما ذكر كفاية وغنية لمن رام الحق والسداد، والله الموفق والمعين، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
وكتب /
راجي رحمة ربه العلي
خالد بن قاسم الردادي
أبو ياسر
المدينة النبوية
23/ 4/1426هـ