والحديث أورده أهل العلم في كتب الأحكام والفضائل مقرين بصحته، ولم يتعرض له أحد منهم بالإعلال خاصة الذين تعقبوا الشيخين أو أحدهما كالدارقطني وابن عمار وابن العطار.
وقد ذكر جماعة من أهل العلم الإجماع على تلقي أحاديث الصحيحين بالقبول ما لم يكن منتقدًا عليهما أو على أحدهما، وحديثنا هذا من الأحاديث التي لم ينتقدها ويعلّها أحد منهم كما تقدم.