فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من صلى الغداة في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة وعمرة تامة تامة تامة" (صحيح: الصحيحة"3403")
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: وقال رسول الله: - صلى الله عليه وسلم -"ألا أخبركم بأسرع كرة و أعظم غنيمة من هذا البعث؟ رجل توضأ في بيته فأحسن وضوءه، ثم تحمل إلى المسجد فصلى فيه الغداة، ثم عقب بصلاة الضحى، فقد أسرع الكرة و أعظم الغنيمة" (صحيح: الصحيحة"2531")
وعن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"من صلى الصبح في جماعة فهو في ذمة الله" (صحيح لغيره: صحيح الترغيب"420) "
وعن ابن عمر رضى الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أفضل الصلوات عند الله صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة (صحيح: صحيح الجامع"1119") "
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله ليضيء للذين يتخللون إلى المساجد في الظلم بنور ساطع يوم القيامة (صحيح لغيره: صحيح الترغيب"317) "
* ومن صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل, ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله:
فعن عثمان بن عفان - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله" (رواه مسلم)
* ومن اغتسل يوم الجمعة وبكر و ابتكر و مشى و لم يركب و دنا من الإمام واستمع و لم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها و قيامها ومنْ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فأَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ الإمام مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ صلى مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَزيادة ُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: