عن أبي قتادة - رضي الله عنه - أنه طلب غريما له فتوارى عنه ثم وجده فقال: إني معسر. قال: آلله. قال: آلله. قال: فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"من سره أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فلينفس عن معسر أو يضع عنه") صحيح: صحيح لترغيب: 903)
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من أنظر معسرا أو وضع له أظله الله يوم القيامة تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله"
صحيح: صحيح الترغيب:909)
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رجلا جاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله أي الناس أحب إلى الله؟ فقال: أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس , وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم, تكشف عنه كربة أو تقضي عنه دينا أو تطرد عنه جوعا, ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد -يعني مسجد المدينة -شهرا ,ومن كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا , ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى يقضيها له ثبت الله قدميه يوم تزول الأقدام" (حسن لغيره: صحيح الترغيب: 2623) "
ومن بكى من خشية الله خالصا نجاه الله من النار وكان من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:
عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"عينان لا تمسهما النار أبدا: عين بكت من خشية الله و عين باتت تحرس في سبيل الله" (صحيح: صحيح الجامع:4113)
وعن أبى هريره - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا يلج النار رجل بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضرع ولا يجتمع غبار في سبيل الله ودخان جهنم في منخري مسلم أبدا" (صحيح: صحيح الجامع:7778)
ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله:"رجل ذكر الله خاليا ففاضت عيناه" (متفق عليه)
ومن ضمن ستا ضمن له النبي الجنة: