وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أن رجلا جاء إلى الصلاة وقد حفزه النفس فقال: الله أكبر. الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاته قال: أيكم المتكلم بالكلمات فإنه لم يقل بأسا؟ فقال الرجل: أنا يا رسول الله , جئت وقد حفزني النفس فقلتها. فقال:"لقد رأيت اثني عشر ملكا يبتدرونها أيهم يرفعها" (صحيح: صحيح أبى داود:763)
ومن وافق قوله"آمين"قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قال الإمام: {غير المغضوب عليهم و لا الضالين} فقولوا: آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" (رواه البخاري) "."
ومن وافق قوله"اللهم ربنا لك الحمد"قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه:
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إذا قال الإمام: سمع الله لمن حمده فقولوا: اللهم ربنا لك الحمد فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه" (صحيح: صحيح الجامع"705")
ومن رفع من ركوعه فقال: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا أيهم يكتبها أولا:
وعن رفاعة بن رافع قال: كنا نصلي وراء النبي - صلى الله عليه وسلم - , فلما رفع رأسه من الركعة قال:"سمع الله لمن حمده". فقال رجل وراءه: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه فلما انصرف قال:"من المتكلم آنفا؟"قال: أنا. قال:"رأيت بضعة وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول" (رواه البخاري)
ومن صلى في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام, ومن صلى في المسجد الحرام كان أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه: