1-أن هذه الطريقة فيها ميزة إحياء سنة صدقة السر فالمتبرع حين يضغط بيده اليمنى على أزرار الجهاز ويحدد المبلغ لا تدري شماله ما أنفقت يمينه وهنا تحقق صدقة السر التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله
2-فيها تيسير على المتبرع لدرجة أنها تمكن المتبرع من التصدق بهللة واحدة وكم هناك من هللات موجودة في أرصدة الناس لو حولت إلى رصيد الجمعية لكان فيها خيرًا كثيرًا.
3-أنها مفتاح لكل خير حيث إنها تمكن من يستخدمها من التبرع عن طريق الهاتف المصرفي والإنترنت وهو جالس في بيته في عمله دون أن يتحرك ودون أن يعلم عنه إلا الله.
وقد خطت الجمعية بتبوك خطوات مباركة في هذا المضمار حيث ارتفع مستوى الدخل من الصدقة الإلكترونية من صفر حتى وصل إلى ما يقارب الخمسة وعشرون ألف ريال وما زال الرقم في ازدياد شهرًا عن شهر وذلك لأن الذي يتبرع ولو بهللة عن طريق الصراف يستطيع التبرع فيما بعد عن طريق القنوات المصرفية الأخرى مثل الهاتف المصرفي والإنترنت المصرفي. وبالتالي يصبح المتبرع عميلًا دائمًا للجمعية وقد أطلقنا لهذا المشروع عدة حملات من ضمنها:
مشروع الصدقة الخفية.
مشروع هللة واحدة تفتح لك أبواب الخير.
رابعًا:مشروع الصدقة عن طريق الإنترنت:
وهذا النوع من الصدقات لم يفعل بالشكل المطلوب لكي يتمكن المتبرع باستخدام خدمة الإنترنت أن يحول إلى حساب الجمعية وأن يسجل أمرًا مستديمًا للجمعية وخلال ثوان أو دقائق معدودة .
لذا أرى أنه يجب على كل جمعية تفعيل هذه الخدمة بتأسيس خدمة الإنترنت السريع (DSL ) لتوفير الجهد والطاقة.
وفيه تخفيف الضغط على البنوك وتسهيل على المتبرعين بحيث يأتي المتبرع إلى الجمعية بعد استخدام التحويل عن طريق الصراف ويقوم بتسجيل أمر مستديم للجمعية عن طريق الإنترنت وفيه حل للجمعيات التي ليس لها حسابات في بنوك أخرى يتم ذلك عن طريق الإنترنت .