581 -أخبرنا صالح بن أحمد بن أبي مقاتل القيراطي، حدثني محمد بن شوكر، ثنا القاسم بن الحكم، ثنا أبو حنيفة، عن عطية قال: سألت أبا سعيد عن هذه الآية: {ومن الليل فتهجد به نافلةً لك عسى أن يبعثك ربك مقامًا محمودًا} ، قال: المقام المحمود: الشفاعة، يعذب الله عز وجل قومًا من أهل الإيمان بذنوبهم ثم يخرجهم بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم، فيؤتى بهم نهرًا يقال له: الحيوان فيغتسلون غسل الثعارير ثم يدخلون الجنة فيسمون في الجنة الجهنميين، ثم يطلبون إلى الله عز وجل فيذهب عنهم ذلك الاسم.
قال أبو محمد: وقد روت جماعة عن أبي حنيفة على هذا النحو منهم، المقرئ، ومحمد بن الحسن، وحماد بن أبي حنيفة، وأسد بن عمرو، والحسن بن زياد، وأيوب بن هانئ، وعلي بن يزيد، وسعيد بن أبي الجهم، وأبو يحيى الحماني، ومكي بن إبراهيم.