فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 2018

قحافة ما عكم عنه حين ذكرته له وما تأخر (1) فمن هنا ومن خدماته الجليلة الاخرى كان له منزلة ومكانة عند نبي الله صلى الله عليه وسلم كما انه كانت له منزلة عظيمة عند قومه قريش وصاحب امرهم لخدماته الجليلة فكان رضي الله عنه رجلا مؤلفا لقومه محببا سهلا وكان انسب قريش لقريش واعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان رجلا تاجرا ذا خلق ومعروف وكان رجال قومه ياتونه ويالفونه لغير واحد من الامر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته (2) فتربت السيدة عائشة في كنف والدين مثل ابي بكر وام رومان في حياتها المكية وجزءا بسيطا من حياتها المدنية فاخذت الكثير الطيب من علوم والدها

وخصاله وساذكر ذلك فيما بعد في مبحث غزارة علمها ان شاء الله تعالى.

زواج رسول الله صلى الله عليه وسلم بها بعد ان توفيت خديجة رضي الله عنها وبقي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاتها فترة بدون زوجة فافترجت خولة بن حكيم بن امية امراة عثمان بن مظعون على رسول الله صلى الله عليه وسلم الزواج.

وذلك بمكة فقالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم الا تزوج قال من قالت ان شئت بكرا وان شئت ثيبا قال فمن البكر قالت سورة بنت زمعة آمنت بك واتبعتك على ما انت عليه قال فاذهبي فاذكريهما علي الى آخر الحديث (3) فذهبت وعرضت الخطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم في الموضعين فتمت الموافقة بافتخار عظيم وشرف وسعادة وحصل الزواج من عائشة في السنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت