إنَّ من واجب الوفاء و الاعتراف بالفضل أن أتقدم بوافر شكري و تقديري و إمتناني إلى أُستاذي الفاضل الدكتور غانم قدوري حمد، فقد مَدَّ يَدَ العون منذ إختيار الموضوع، و كانت خبرته الطويلة معينةً في قراءة ما استغلق من نسخة المخطوطة، و كان- كعادته- مثالًا للحرص و التدقيق، فما كان من التحقيق من الجودة، فهو من الله ثمَّ منه، و ما كان قيه من التقصير و النقص فهو مني، أسأل الله أن يجعلَ ذلك في صوالح أعماله و كتاب حسناته و أن يعينه في خدمة كتابه العزيز و طلاب العلم فيه.