في كثير من آيات القرآن وفي كتبهم التي في أيديهم، فكفرهم ظاهر في غير سورة المائدة.
$السؤال الثالث والعشرون:
ما الدليل على مشروعية شروط شهادة أن لا إله إلا الله، مع العلم والانقياد والصدق والإخلاص والمحبة والقبول واليقين وما الحكم فيمن يقول (تكفي شهادة أن لا إله إلا الله بمجرد قولها دون هذه الشروط) ؟
الجواب:
هذا إما أنه مضلل، يريد تضليل الناس وإما أنه جاهل يقول ما لا يعلم فلا إله إلا الله ليست مجرد لفظ، بل لابد لها من معنى ومقتضى، ليست مجرد لفظ يقال باللسان، والدليل على ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: (من قال لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله) [أخرجه مسلم - كتاب الإيمان - باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله: برقم: 23] وقوله صلى الله عليه وسلم: (فإن الله قد حرم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله) [أخرجه البخاري - كتاب الجمعة باب صلاة النوافل برقم: 1186] قيدها بهذه القيود، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: (أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله) [أخرجه البخاري - كتاب: الاعتصام بالكتاب والسنة باب: وأمرهم شورى بينهم] إلا بحق لا إله إلا الله، فلم يكتف بمجرد قولهم لا إله إلا الله إذا لم يلتزموا بحقها وهو العمل بمقتضاها ومعرفة معناها، فليست لا إله إلا الله مجرد لفظ يقال باللسان، ومن هذه الأدلة تؤخذ هذه الشروط التي ذكرها أهل العلم.
$السؤال الرابع والعشرون: