فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 31

تكفير السلف للجهمية تكفير بالكفر الأكبر لأنهم جحدوا كلام الله عز وجل، قالوا: كلام الله مخلوق وجحدوا أسماء الله وصفاته فهم معطلة مكذبون لما في القرآن وما في السنة من إثبات أسماء الله وصفاته وأيضًا يعتقدون بالحلول وأن الله تعالى حال في كل مكان تعالى الله عما يقولون. فمقالتهم تقتضي الكفر الأكبر، فتكفير السلف لهم هو من التكفير بالكفر الأكبر، إلا من كان جاهلًا مقلدًا اتبعهم وهو يظن أنهم على حق ولم يعرف مذهبهم ولم يعرف حقيقة قولهم فهذا يعذر بالجهل إلى أن يبين له.

$السؤال التاسع عشر:

هل إطلاقات السلف في تكفير أعيان الجهمية كتكفير الشافعي لحفص الفرد حين قال بخلق القرآن فقال له الشافعي: كفرت بالله العظيم، كما نقل ذلك اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة

[انظر: (أصول اعتقاد أهل السنة: 1/ 252 - 253) ] وكتكفير الجهم بن صفوان وبشر المريسي والنظام وأبو الهزيل العلاف كما ذكر ذلك ابن بطة في الإبانة الصغرى [انظر: (الإبانة الصغرى: 224) ] يراد منه تكفير أعيان هؤلاء أم تكفير ألفاظهم لا أعيانهم؟

الجواب:

من فعل الكفر أو نطق به وهو ليس ممن يعذر بالجهل فإنه يكفر بعينه فيحكم عليه بالكفر

$السؤال العشرين:

ترد بعض الاصطلاحات في كتب أهل السنة مثل الالتزام، الإقناع، كفر الإعراض، فما معنى هذه المصطلحات؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت